ملف أيت عبدي تينكارف

Publié le par amdh beni mellal

>------------------------------------------------------------------------------
تحية النضال والصمود
 يتشرف مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال بعرض آخر مستجدات 
ومآل الملف المطلبي لسكان أيت عبدي تينكارف  في هذه التقارير التي أعدتها لجنة التواصل والإعلام التابعة للفرع


الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فــرع بنـي مــلال

 

يوم تواصلي مع سكان آيت عبدي نتينكارف

نظم مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال يوما تواصليا مع ساكنة آيت عبدي نتينكارف، وذلك يوم السبت 11 يوليوز 2009 بقرية تاسرافت نايت عبدي بالأطلس الكبير.

اللقاء التواصلي الذي شارك فيه المئات من كادحات وكادحي جبال تينكارف، الذين قدموا من مختلف الدواوير ركبانا على الدواب وراجلين من تاغزوت، تيزكات، إغرم نايت الربع،... بل وحتى من تيكلفت قاطعين ما يقرب من أربعين كلم، من أجل الحضور في هذا العرس الذي غمرته أهازيج الترحاب وعمت أجواءه زغاريد الفرح، كدلالة على عمق ومتانة العلاقة النضالية الصادقة والراسخة بين الجمعية وكادحي/ات تينكارف.

بعدها بوشر في نقاش جماعي تقييمي لأبرز المستجدات منذ الإعتصام المفتوح أمام مقر الولاية ببني ملال، والذي دام حينها 15 يوما (من 23 فبراير إلى 10 مارس 2009). حيث عبر الساكنة عن تدمرهم وسخطهم جراء تماطل وتسويف والي جهة تادلة أزيلال عن تنفيذ الوعود التي التزم بها في حوار 09 مارس 2009، انطلاقا بشق الطريق الرابطة بين طريق أنركي من أكرد نواضو مرورا بتاسرافت فباقي الدواوير المجاورة. إذ سبق لوالي الجهة التعهد ببدء الأشغال في شهر أبريل 2009، وهو الشيء الذي لم يحصل إلا في الأسبوعين الأخيرين، ومع ذلك فالأشغال بطيئة والمعدات المستعملة قليلة. كما لاحظ السكان أن أشغال الطريق غير مجهزة بقنوات تصريف المياه، ما سيجعلها بمجرد تهاطل الأمطار بمثابة وادي سيصب مجرى المياه المتجمعة على بيوتهم.

أما باقي المطالب التي سبق لوالي الجهة الإلتزام بتنفيذها فلم تر النور لحد الآن رغم ضرورتها الاستعجالية: كمستوصف به قسم للولادة، ومدرسة جماعاتية، وقنطرة على وادي عطاش، وبناء سواقي لترشيد مياه السقي وتأهيل الفلاحة بما ينمي الإنتاج المحلي؛ وغيرها من الوعود التي لم ينفذ منها سوى مد قرية تاسرافت بشبكة الكهرباء مع انقطاع الإنارة العمومية في زقاقها.

على العموم عبر الساكنة أنهم ما يزالون يعانون الحصار، وأنهم لن ينتضروا اجترار نفس المأساة وتكرارها، وأنه مع اقتراب فصل الخريف إن لم تنفذ الوعود سيتخذون خطوات نضالية لوقف هذا الحصار والتهميش المضروب عليهم ورفع المعاناة عنهم.

 

لجنة الإعلام والتواصل

فــرع بنـي مــلال

14/07/2009

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فــرع بنـي مــلال

 

آيت عبدي نتينكارف ومطلب الحقوق المدنية

 

عبر بعض ساكنة آيت عبدي نتينكارف في شكاية رفعوها إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال مذيلة ب43 توقيعا، عن احتجاجهم على حرمانهم من كناش الحالة المدنية بالنسبة لبعضهم وتسجيل أبنائهم بها بالنسبة للآخرين، رغم طلباتهم المتكررة والإجراءات الإدارية التي سلكوها على حد قولهم لدى كل من جماعة بوتفردة وقيادة تيزي نسلي.

وكان الساكنة المتضررين قد تلقوا مرارا وعدا من الجهة الوصية على الجماعة ببعث طاقم إداري إلى قرية تاسرافت نايت عبدي، قصد تسهيل الإجراءات وإنجاز طلباتهم بعين المكان، وهو ما لم يحدث لحد الآن.

 وغير خاف أن وضعية هؤلاء المتضررين من الحرمان من كناش الحالة المدنية أو تعقيد إجراء تسجيل أبنائهم، له أضرار بالغة الخطورة على مستقبل أبنائهم؛ بدءا من حقهم في التسجيل المدرسي مرورا باستحصال وثائق إدارية تتوقف على كناش الحالة المدنية.

إن حالة الحصار المضاعف الذي يعانيه سكان آيت عبدي نتينكارف: حصار الطبيعة وهم يتعايشون معها ويتحدوها، وحصار المخزن وهو الأكثر فتكا وإضرارا بهم، حيث التهميش والإقصاء الممنهجين من أبسط الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية.

 

إشارة ذات علاقة بما سبق

 

في لقاء مع بعض ساكنة آيت عبدي نتينكارف يوم 12/04/2009 بتاكلفت، ولشرح جانب من معاناتهم توجه إلينا خلا بالتساؤل:

-         كم يكلف إنجاز عقد ازدياد؟

-         أجبناه بلا تردد درهمان.

-         فأضاف متحسرا، نحن يكلفنا 200.00 درهم ويوم عمل بدون أجر!!

-         كيف؟

-         أجاب، نبكر صباحا لقطع خمس كلمترات في الحد الأدنى إلى مكان يدعى أكرض نواضو، ثم علينا انتظار شاحنة علَها تكون قادمة من أنركي في اتجاه تاكلفت وهو ما قد يمتد لساعات. ومن تاكلفت نستقل سيارة أجرة في اتجاه جماعة بوتفردة، عبر مسار دائري يمر بأربعاء أوقبلي، فبنشرو، فبونوال، فناوور، ثم تيزي نسلي وصولا في الأخير لجماعة بوتفردة، أي ما يربو على 133 كلم.

ويضيف خلا شارحا إذا احتسبنا مصاريف التنقل والتغذية بتقشف كبير حصلنا على نزيف 200.00 درهم دون احتساب يوم العمل الذي ضاع، مع العلم أن هذه الرحلة تستغرق من طلوع الفجر إلى غروب الشمس.

وللإشارة فهذا النزيف من الجهد والمال والوقت يمكن اختزاله بتشييد قنطرة على وادي عطاش وشق طريق لحوالي 15 كلم وهو مطلب السكان الملح، لتصبح المسافة مجملة في 37 كلم فقط.

لجنة الإعلام والتواصل

فــرع بنـي مــلال

23/07/2009

 

 

************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* *******

 

استدراك

كنا قد أشرنا في التقرير أسفله إلى أن الفلاحين الصغار راسلوا الجهات الإدارية المسئولة يوم 26/07/2009، والصواب هو يوم 26/04/2009، لذا وجب التنبيه مع الاعتذار.  

 

************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* *****

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فــرع بنـي مــلال

 

صغار الفلاحين بتينكارف يشكون مصائب القرض الفلاحي

 

توصل فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببني ملال بمراسلة تحمل عشرة (10) توقيعات لفلاحين صغار يسكنون بتينكارف نايت عبدي، يشتكون فيها هول ديون القرض الفلاحي التي تثقل كاهلهم، وتهددهم مؤسسته بعرض ممتلكاتهم في مزاد علني لاستخلاص الديون.

الموقعون على المراسلة سبق لهم، حسب ما أدلوا به من وثائق، أن راسلوا عدة جهات إدارية مسؤولة في 26/04/2009 دون أن يتوصلوا بأي جواب: كوزير الفلاحة والصيد البحري والمدير العام للقرض الفلاحي بالرباط ومدير فرع مؤسسة القرض الفلاحي بأغبالة إضافة إلى عامل إقليم بني ملال. يشرحون فيها أوضاع فلاحتهم البسيطة التي أصيبت بالكساد بفعل الجفاف المتعاقب ثم كارثة الثلوج لهذه السنة، ما أسفر عن نفوق قطعان مواشيهم. ثم يضيف المشتكون في مراسلتهم: «أن قطاع الزراعة بدوره تضرر ولم يعد يسد حاجياتنا المعيشية بفعل كون معظم الأراضي بورية وتعتمد على الزراعة التقليدية».

إن هؤلاء الفلاحين الذين تدهور وضعهم الإجتماعي إلى مادون خط الفقر كما يقولون، يطالبون بإعفائهم من هذه الديون على غرار حالات كثيرة استفادت من هذا الإعفاء، والمفترض أن تكون مؤسسة القرض الفلاحي عنصر دعم واستنهاض للفلاحين الصغار، لا معول خراب لبيوتهم وأسرهم وكابوسا يطاردهم لمصادرة القليل القليل مما يمتلكون.

 

إشارة ذات علاقة بما سبق

 

اشتكى مزارعون من تاسرافت نايت عبدي من الفوضى والخراب الذي يحدثه القناصون الذين ترخص لهم مصلحة المياه والغابات بالقنص في منطقتهم، حيث يداهمون حقولهم الخاصة ويعبثون بمغروساتهم ومحاصيل زراعتهم فتصاب بالتلف. المزارعون الذين راجعوا الغابوي  forestierلوضع حد لهذا الإستهتار والإنتهاك لممتلكاتهم، لم يجنوا منه ومن إدارته إلا الصدود والتعنت.

 

لجنة الإعلام والتواصل

فــرع بنـي مــلال

22/07/2009

 

************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********

 

 

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فــرع بنـي مــلال

 

ذوي الإحتياجات الخاصة من سكان تينكارف يحتجون

 

في شكاية ممهورة بثمانية وثلاثين (38) توقيعا لذوي الإحتياجات الخاصة القاطنين بجبال تينكارف نايت عبدي قيادة تيزي نسلي دائرة القصيبة إقليم بني ملال، مرفوعة إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال، يستعرضون فيها الآلام والعذابات التي يكابدونها يوميا جراء حالة العوز والحرمان، والشروط المعيشية والسكنية الحاطة بالكرامة.

ويقول الموقعين على هذه العريضة من ذوي الإحتياجات الخاصة -ومنهم أرامل وأيتام- أن أغلب الإعاقات حملوها منذ طفولتهم، وأنها تعود في أساسها إلى غياب مستوصف محلي ودار للولادة ناهيك عن مركز للإرشاد والتوعية الصحية، كما فاقم من أوضاعهم افتقاد طريق سالكة لنقل الإصابات والحالات الحرجة صحيا.

ثم يضيفون أنهم لطالما سمعوا عبر أمواج الإذاعة الرسمية عن الإعانات والمساعدات والرعاية التي "تكفلها" الدولة لهذه الفئة، لكن دون أن يصلهم منها شيء بالرغم من الطلبات المتكررة التي تقدمت بها جمعيتهم لدى السلطات المحلية، سيما أن أغلبهم متزوج وله أطفال يقاسون المرض وشظف العيش. وتساءلوا عن نصيب فئتهم ذات الإعتبار الخاص ومنطقتهم المهمشة مما يسمى "مبادرة التنمية البشرية"؟؟!!

 

إشارة ذات صلة بما سبق

 

في يوم 07/07/2009 أصيب صالح فؤاد من ساكنة تينكارف يبلغ من العمر 32 سنة بجروح خطيرة بعد انهيار ثلجي عليه، وذلك بجبل موريق ( 3233 م على سطح البحر) وتحديدا بمكان يدعى "أكر سدريم" حيث يرعى الغنم. إذ آوى إلى الثلج ليستقي من ذوبان مائه فانهارت كتل ضخمة عليه، أصيب على إثرها بتمزق في أذنه وجروح متفاوتة على جسده.

الشاب الذي كان محضوضا بنقله إلى المستشفى الجهوي لبني ملال (حوالي 140 كلم تقريبا)، بعد مرطون طويل من الوقت نزف من دمه الكثير، والفضل لحالة الإستنفار التي عرفها الساكنة بحمله على الأكتاف تارة وعلى الدابة بعد ذلك إلى أن حضرت وسيلة النقل. ولو قُيض له أن يصاب بهذه الحادثة في فصل الخريف أو الشتاء أو الربيع، حيث تشل حركة النقل، لانضاف حتما إلى قائمة المعاقين، كنتيجة لسياسة التهميش والحصار المضروب على هذه المناطق.

 

لجنة الإعلام والتواصل

فــرع بنـي مــلال

20/07/2009

 

 

************ ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* ********* *********

 


Commenter cet article